اليوم العالمي للماء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اليوم العالمي للماء

مُساهمة  Admin في الخميس 24 فبراير 2011 - 16:43

يحتفل باليوم العالمي للماء كل عام في الثاني والعشرين من مارس/آذار وقد تأسس بقرار من الأمم المتحدة في ديسمبر/كانون الأول عام 1992. كما ويُحتفل من 2005 حتى 2015 بالعقد العالمي للمياه. المزيد حول ذلك من إعداد الزميلة ألكسندرا نوفاكوفيتش.

يُحتفل باليوم العالمي تحت شعار "مياه نظيفة لعالم سليم"، حيث أنه بذلك يوجه الانتباه إلى أهمية توفير كميات كافية من مياه الشرب في الكوكب بأسره. وتشير الإحصائيات إلى أنه توجد مياه شرب كافية للجميع، بيد أنها ليست متساوية في التوزيع ولا تدار كثيرا بالطريقة المناسِبة. هذا وإن الكثير من البلدان باتت تواجه زيادة في نقص المياه. وحتى عام 2025 سيعيش 1.8 مليار شخص في البلدان أو المناطق التي ستشح فيها بالكامل مياه الشرب وسيتحمل تلك الآثار ثلثي سكان العالم.

توجد المياه في دورة: الهواء -الماء –الأرض ومن أجل حمايتها فإنه يتوجب الحفاظ على كافة عناصر الوسط الحياتي. ومنذ عام 1900 تم فقدان نصف المناطق المغطاة بالمياه التي تخدم عملية تكرار مياه الشرب. إن وقف هذه العملية يعتبر غاية في الأهمية من أجل الإمداد المناسب للسكان والصناعة والاقتصاد. وكل يوم يترك الإنسان مليوني طن من المخلفات التي تنتهي في مسارات الماء. وفي البلدان النامية فإن نسبة 70 بالمائة من مخلفات الصناعة تنزل مباشرة في مسارات الماء دون أية إعادة تنظيف لها قبل ذلك. وبالتأكيد فإنه سيكون للتغيرات المناخية تأثير على الثروة المائية وإدارتها. ويبرز العلماء أن ارتفاع درجات الحرارة سيؤدي إلى تغيرات في كثرة وكمية سقوط الأمطار. وتزيد من خطر الفيضانات والجفاف وغير ذلك من الكوارث. هذا وإننا نواجه آثار التغيرات المناخية الشاملة مثلما هو ذوبان الجبال والمساحات الجليدية، التي هي في نفس الوقت خزانا ضخما لمياه الشرب في المناطق الجبلية والقطبية.

ويُبرز في وزارة الوسط الحياتي أن التحاليل في صربيا قد أثبتت بأن جودة المياه السطحية جيدة في نسبة 84 بالمائة من العينات. وحسب التحاليل التي أُجريت العام الماضي فقد تم التوصل إلى معلومات بأن صربيا توجد في الدرجة الأولى والثانية فيما يتعلق بالمسارات المائية. ففي مصبي نهري درينا وسافا تُعتبر جودة المياه ممتازة وجيدة جدا، في حين أنها في مصبات مورافا الغربي والجنوبي والكبير وكذلك نهري تيسا والدانوب تتغلب عليها النوعية الجيدة. وفي صربيا فإن المياه الأرضية تؤمن نسبة 75 بالمائة من احتياجات المياه لاستهلاك المواطنين والصناعة. هذا ويُعتبر الماء ثروة حيوية لا تعرف الحدود الجغرافية ولا تعترف بالعقبات السياسية والاقتصادية وغيرها من العقبات. كما وأن الماء يحتاجه كل إنسان بغض النظر عن اللون والديانة أو القومية. ولهذا السبب فإنه عندما تفتح المرة القادمة الصنبور، تذكَّّر انه ينبغي استخدام الماء على أن يكون كافيا لنا جميعا، ولكن أيضا أن تحسب حساب أن يتبقى ما فيه الكفاية للأجيال القادمة.

Admin
Admin

عدد المساهمات : 224
نقاط : 714
تاريخ التسجيل : 04/10/2010

http://physica.moroccoforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى