اثر الحاسوب على الطلاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اثر الحاسوب على الطلاب

مُساهمة  Admin في الأحد 17 أكتوبر 2010 - 18:04

جامعة الملك سعود
كلية التربية



أثر استخدام الحاسوب على تحصيل
طلاب الصف الأول الثانوي في مقرر الفيزياء



إعداد
الدكتور / جـمـال بن عبدالعزيز الشرهان





1421هـ / 2000م
ملخص الدراسة

سعت هذه الدراسة إلى معرفة أثر استخدام الحاسوب في تحصيل طلاب الصف الأول الثانوي في منهاج الفيزياء لمستويات التذكر والفهم والتطبيق بحسب تصنيف بلوم. ولتحقيق هذا الهدف، تم تصميم تجربة قوامها مجموعتان متكافئتان إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة تتألف كل منهما من 25 طالبًا. تم تدريس الأولى المادة المقروءة في منهاج الفيزياء للصف الأول الثانوي باستخدام الحاسوب باعتبارها مجموعة تجريبية، وتم تدريب المجموعة الثانية المادة نفسها بالطريقة التقليدية التي تؤكد الاستخدام العملي للمختبر باعتبارها المجموعة الضابطة.
خضعت المجموعتان لاختبار قبلي وآخر بعدي في الموضوعات التي شملها المنهاج. وقد دلت نتائج تحليل الاختبار القبلي على عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية، مما يدل على تكافؤ المجموعتين. أما نتائج تحليل الاختبار البعدي فقد أسفر عن الآتي :
1- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في المستوى المعرفي الأول (مستوى التذكر) بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة.
2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية في المستوى المعرفي الثاني (مستوى الفهم) بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة لصالح المجموعة التجريبيـة.
3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية في المستوى المعرفي الثالث (مستوى التطبيق) بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة لصالح المجموعة التجريبيـة.

ِA B S T R A C T

The purpose of this study was to explore the effectiveness of using computers in comprehension of the physics handbook for students in the first secondary school, to achieve this purpose, the researcher write hypothesis as follows:
There were no significant statistical differences at 0.05 level among descriptive level of comprehension between the experimental group with study physics handbook by using computer with the help the teacher in computer laboratory and the traditional group which study physics handbook by using science laboratory with the help of teacher in the level of comprehension memorization and application (Bloom categorization).
To achieve the validity of the hypothesis, the researcher used experimental study, to study the effectiveness of the independent variables (using computer as instructional aids) on dependent variables (comprehension study).
The sample of the study consisted of (50) students. They have been divided into equal groups consisted (25) students as experimental group and the other (25) students as traditional group.
The major finding from this study were as follows:
1- There were no significant statistical differences between the experimental group and traditional group in the memorization level.
2- There were significant statistical differences between the experimental group and traditional group in favor of experimental group in comprehension level.
3- There were significance statistical differences between the experimental group and traditional group in favor of experimental group in application.


المقدمــة :
تُعد تقنيات التعليم ركنًا أساسيًا من أركان العملية التعليمية وجزءًا لا يتجزأ من النظام التعليمي الشامل. ولعل التحديات التي يواجهها العالم هذا اليوم والتغير السريع الذي طرأ على جميع نواحي الحياة تجعل من الضروري على المؤسسات التعليمية أن تأخذ بتقنيات التعليم والاتصال ومستجداتها من أجل تحقيق أهدافها وفق المنظومة التعليمية. ويُعد الحاسوب من أبرز المستجدات التي أنتجتها التقنية الحديثة في القرن العشرين. فظهور الحاسوب فرض كثيرًا من المتغيرات في جميع النواحي المعرفية والعملية حتى أصبحت بصمة الحاسب الآلي واضحة المعالم في جميع الميادين لتشكل أداة قوية لحفظ المعلومات ومعالجتها ونقلها (الشرهان).
ومع إطلالة القرن الحادي والعشرين أصبح من الصعوبة على الأفراد والمؤسسات التعليمية وغيرها الاستغناء عن أجهزة الحاسوب في مواكبة التطورات الحديثة في جميع مجالات الحياة، فلا يوجد مجال من مجالات الحياة إلا ودخله الحاسوب من أوسع أبوابه. ويرجع ذلك إلى الانتشار الواسع الذي قطعه الحاسوب في معظم مجالات الحياة الكثيرة. ففي مجال العلوم الطبيعية يرى بعض التربويين أهمية الحاسوب كوسيلة تعليمية تلعب دورًا مهمًا في استثارة اهتمام الطلاب، وزيادة خبرتهم العلمية، وبناء المفاهيم العلمية السليمة، وإشباع حاجاتهم العملية وغير ذلك.
وقد قامت المؤسسات التعليمية باستخدام الوسائل التعليمية وتقنيات التعليم في السلك التعليمي وتطبيقها كجزء أساسي في مناهجها ثم دراسة الأثر المعرفي والتحصيلي في استخدامها ومنها الحاسوب بغية التعرف على جوانبها الإيجابية والسلبية، والوقوف على الجوانب السلبية، ومحاولة تلافيها وإخضاعها باستمرار للدراسة والتقويم؛ حيث تناولتها بحوث كثيرة منها دراسة مورس (Morse, 1991) التي تدعو إلى المزيد من الدراسات حول استخدام الحاسوب في التعليم لتقف على أثره وعلى الأساليب الأكثر فاعلية في استخدامه. وكذلك دراسة مصلوخ (1993) حول أثر استخدام الحاسب في تدريس مادة العلوم على طلبة الصف الثاني في المرحلة المتوسطة في الجوانب التحصيلية والمقدرة على الاحتفاظ بالمعلومات باستخدام برامج الحاسوب. وقد توصلت الدراسة إلى الأثر الإيجابي في زيادة التحصيل المعرفي للطلاب باستخدام الحاسوب.
وقد أكد المناعي (1992) أن للحاسوب دورًا مهمًا في استخدام المواقف التعليمية المختلفة مثل التدريب والممارسة والشروح العملية وحل المشكلات ثم وضع المتعلم في بيئة مماثلة للبيئة التعليمية عوضًا عن الطرق التقليدية التي تتمثل في الكتاب المدرسي بواسطة التركيز على التعليم الذاتي.
كما بين فريتج وسيليفان (المشار إليهما في مرعي والحيلة، 1998) في دراستهما إلى أن المتعلمين الذين يتلقون تعلمًا ذاتيًا يتوافق مع ميولهم وقدراتهم العقلية والخاصة قد حققوا تعلمًا أفضل وحققوا نتائج عالية واتجاهات إيجابية نحو المادة التي يدرسونها.
وقد توصل الباحثان ميتشل وهانت (Mitchell & Hunt) (المشار إليهما في قنديل، 1998) إلى أن التعليم بواسطة استخدام الوسائط المتعددة سيوفر نسبة كبيرة من الوقت الذي يستغرقه المتعلم وأن ذلك يؤدي إلى انخفاض كلفة التعليم.
ستبحث الدراسة الحالية في تطبيق إحدى برمجيات الحاسوب باستخدام المنهج التجريبي لدراسة أثر إحدى برمجيات الحاسوب في مادة الفيزياء على بعض طلاب الصف الأول ثانوي في المرحلة الثانوية بمدينة الرياض والمتمثل في التحصيل المعرفي لمستويات المعرفة الدنيا الثلاثة بحسب تصنيف بلوم (تذكر، فهم، تطبيق).

مشكلة الدراسة :
تتبلور مشكلة الدراسة بأثر استخدام إحدى برمجيات الحاسوب في مادة العلوم على تحصيل طلاب الصف الأول ثانوي من بين البرمجيات المعروضة في الأسواق المحلية ومحاولة دراسة أثرها في تحصيل الطلاب وتتحدد هذه المشكلة في السؤال الآتي:
ما أثر استخدام إحدى برمجيات الحاسوب في مادة الفيزياء في تحصيل طلاب الصف الأول الثانوي؟.

هدف الدراسة :
سعت الدراسة إلى معرفة الفروق في تحصيل طلاب الصف الأول ثانوي الذين استخدموا برنامج الحاسوب في مقرر الفيزياء من خلال برمجيات الحاسوب المعروضة في الأسواق (وتسمى المجموعة التجريبية) وبين الطلاب الذين درسـوا بالطرق التقليدية (المعلم، المختبر) وتسمى المجموعة الضابطــة.

فرضيات الدراسة :
اهتمت الدراسة باختبار الفرضيات الثلاث الآتية :
1- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (05ر0) في متوسطات تحصيل طلاب الصف الأول الثانوي في مادة الفيزياء بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة عند مستوى التذكر.

2- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (05ر0) في متوسطات تحصيل طلاب الصف الأول الثانوي في مادة الفيزياء بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة عند مستوى الفهم.
3- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (05ر0) في متوسطات تحصيل طلاب الصف الأول الثانوي في مادة الفيزياء بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة عند مستوى التطبيق.

أهمية الدراسة :
تكتسب الدراسة الحالية أهميتها من أهمية استخدام الحاسوب في تدريس المواد العلمية في المرحلة الثانوية، كما أن استكشاف هذا المجال سيساعد الباحثين على معرفة المزيد من الحقائق العلمية والمعرفية مما يتيح لهم الفرصة لإجراء دراسات لاحقة في هذا المجال.
كما أن الدراسة الحالية قد تضيف إلى المكتبة العربية نتائج علمية تخدم الباحثين والمهتمين.

حدود الدراسة :
تقتصر هذه الدراسة على ما يأتي :
1- دراسة أثر استخدام برمجة الحاسوب على تحصيل الطلاب في المستويات المعرفية الثلاثة لتصنيف بلوم وهي التذكر والفهم والتطبيق.
2- طلاب الصف الأول الثانوي بمدينة الرياض سنة 1420هـ.
3- إجراء الدراسة على مادة الفيزياء في الفصول الدراسية الثلاثة الآتية:
• قياس الضغط الجوي بالباروميتر.
• ارتفاع السائل في الأنابيب المفرغة.
• توازن الأجسام في الهواء الساكن.
4- البرمجة المستخدمة في هذه الدراسة من إعداد شركة صخر العالمية والمعتمدة من وزارة المعارف والتي تلائم الموضوعات المقررة في مادة الفيزيـاء.

الدراسات السابقة

إن التعرف على الدراسات السابقة يُعد أمرًا ضروريًا لتقديم بعض الحقائق العلمية التي تخدم الدراسة، فقد اهتم العديد من الباحثين بدراسة أثر استخدام الحاسوب في تحصيل الطلبة واتجاهاتهم. وفيما يلي أبرز هذه الدراسات:
أشارت دراسة أمين (1995) حول أثر الهيبرميديا على التحصيل الدراسي والاتجاهات نحو استخدام الحاسوب في التعليم لطلاب كلية التربية بجامعة المنيا. وقد أجريت الدراسة على 30 طالبًا وطالبة من الفرقة الثالثة بالكلية ويمثلون الشُعب والتخصصات المختلفة وتم تقسيمهم إلى مجموعتين بالتساوي إحداهما المجموعة التجريبية والأخرى المجموعة الضابطة. ودرست المجموعة التجريبية باستخدام الهيبرميديا والأخرى بالطريقة التقليدية. وقد توصلت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين حول درجات الطلاب في مقياس الاتجاهات نحو استخدام الحاسوب في التعليم لصالح المجموعة التجريبية. كما توصلت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في اختبار التحصيل الدراسي بين المجموعتين لصالح المجموعة التجريبية.
وقد أجرى ملاك (1995) دراسة حول أثر استخدام طريقة التعليم باستخدام الحاسوب على تحصيل طلاب الصف الأول ثانوي في مادة الكيمياء واتجاهاتهم نحوها ونحو الحاسوب، وقد أجريت الدراسة على عينة قوامها (49) طالبًا وطالبة قسمت إلى مجموعتين إحداهما 23 طالبًا والأخرى 26 طالبة في مدرستي المشايخ للبنين والبنات في الأردن، وتم توزيعهم إلى مجموعتين إحداهما تجريبية وتضم 24 طالبًا وطالبة والأخرى 25 طالبـًا وطالبة كمجموعة ضابطة بحيث يدرس الطلاب بمعزل عن البنات في كلتا المجموعتين التجريبية والضابطة. وقد توصل الباحث إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند المجموعتين التجريبية والضابطة في تحصيل الطلاب لمادة الكيمياء ولكن وجد اتجاه إيجابي في اتجاهات الطلاب نحو الحاسوب.
وقد أشار دويدي (1996) في دراسته حول الكشف عن أثر استخدام الحاسب الآلي والشرائح الشفافة في تحصيل طلاب الصف الأول الثانوي في مادة العلوم بالمدينة المنورة. وقد تكونت عينة الدراسة من 71 طالبًا موزعين على ثلاث مجموعات : إحداها مجموعة ضابطة والمجموعتان الأخريتان تجريبيتان درستا باستخدام الحاسب الآلي بينما المجموعة الثانية درست باستخدام الشرائح الشفافة والمجموعة الضابطة درست بالطريقة التقليدية. وقد توصل الباحث إلى أن المجموعات الثلاث قد حدث فيها تقدم ملحوظ في الاختبار البعدي موازنة بالاختبار القبلي، وكان معدل التقدم للمجموعة التي درست باستخدام الحاسوب واضحـًا بدرجة عالية، موازنة بالمجموعتين الضابطة والتجريبية. ويؤكد الباحث على فعالية تدريس مادة العلوم باستخدام الحاسوب.
وقد أشار زيتون والبنا (1996) في دراستهما حول فاعلية البرنامج التعليمي في تنمية الأداء المعرفي في مواضع الوراثة والتفكير المنطقي والاتجاه عند استخدام الحاسوب لدى عينة من طلاب الثانوية العامة في جمهورية مصر العربية. وقد أجريت الدراسة على عينة عددها (42) طالبـًا وطالبة منها (20) طالبة بمدرسة ادكو التابعة لمحافظة البحيرة و (22) طالبًا من مدرسة حسني مبارك التابعة لمحافظة الإسكندرية، وكانت أعمارهم متقاربة. وقد استخدمت عينة الدراسة الحاسوب في التعرف على مسائل تتعلق بالوراثة والتفكير المنطقي علمًا بأن العينة لم يسبق لها ممارسة الحاسوب من قبل. وعند إجراء الدراسة، توصل الباحثان إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات القياس القبلي والبعدي لصالح الاختبار البعدي بالنسبة إلى الأداء المعرفي والتفكير المنطقي والاتجاه الإيجابي نحو استخدام الحاسوب.
أجرى المطيري (1998) دراسة حول أثر استخدام إحدى برمجيات الحاسوب في مادة العلوم على تحصيل طلاب الصف السادس الابتدائي بمدنية الرياض في مقرر العلوم باستخدام المنهج التجريبي وتكونت عينة الدراسة من 60 طالبًا موزعين على مجموعتين. تتألف الأولى من 30 طالبًا درسوا باستخدام إحدى برمجيات الحاسوب وتسمى المجموعة التجريبية والأخرى من 30 طالبًا درسوا باستخدام الطريقة التقليدية وتسمى المجموعة الضابطة. وقد توصل الباحث إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (05ر0) في متوسطات تحصيل الطلاب في مادة العلوم بين المجموعة التجريبية والضابطة لصالح المجموعة التجريبية عند مستوى التذكر والفهم حيث لم تظهر فروق إحصائية عند مستوى التطبيق لدى المجموعتين التجريبية والضابطة.
كما أجرى العمر (1999) دراسة حول أثر استخدام جهاز عرض برمجيات الحاسوب على التحصيل الدراسي في مقرر الرياضيات للصف السادس الابتدائي بمدينة الرياض في مادة الرياضيات. تكونت عينة الدراسة من 44 طالبًا موزعين على مجموعتين إحداهما تجريبية وعددها 22 طالبـًا درست باستخدام جهاز عرض برامج الحاسوب كوسيلة مساعدة للطريقة التقليدية والمجموعة الأخرى درست بالطريقة التقليد ية وعددها 22 طالبــًا. وقد توصل الباحث إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات تحصيل الطلاب في المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة عند المستوى الأول والثاني والثالث لتصنيف بلوم (الفهم، التذكر، التطبيـق).
وقد أجرى الجريوي (1999) دراسة حول أثر الوسائط المتعددة على تحصيل طلبة الصف الأول الثانوي في مادة الرياضيات بمدينة الرياض باستخدام المنهج التجريبي على عينة الدراسة والمكونة من 62 طالباً تم توزيعهم إلى مجموعتين: مجموعة تجريبية وعددها 32 طالباً ومجموعة ضابطة وعددها 32 طالباً. درست المجموعة التجريبية ذاتياً باستخدام الوسائط المتعددة ودُرست المجموعة الضابطة بالطريقة التقليدية. وقد توصلت الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات تحصيل الطلاب في المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في مستويات التذكر والفهم والتطبيق.
وقد أجرى اللهيب (1999) دراسة حول أثر استخدام أحد برامج الحاسوب في مادة الفيزياء موضوع (خواص السوائل) على تحصيل طلاب الصف الأول الثانوي باستخدام المنهج التجريبي بمدينة الرياض. تكونت عينة الدراسة من 50 طالبًا موزعة على مجموعتين إحداهما المجموعة التجريبية وعددها 25 طالبًا درست باستخدام الحاسب الآلي، والمجموعة الأخرى درست بالطريقة التقليدية وعددها 25 طالبًا. وقد أظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات تحصيل الطلاب عند المجموعتين التجريبية والتقليدية عند مستوى التذكر والفهم والتطبيـق.
وقد أجرى التويم (1999) دراسة حول أثر استخدام الحاسوب على تحصيل طلاب الصف السادس الابتدائي في مقرر قواعد اللغة العربية باستخدام المنهج التجريبي على عينة الدراسة والمكونة من 60 طالبًا تم توزيعهم إلى مجموعتين الأولى 30 طالبًا درسوا باستخدام الحاسوب كوسيلة تعليمية مساعدة، والمجموعة الأخرى 30 طالبًا درسوا بالطريقة التقليدية في شرح المادة الدراسية وهي المجموعة الضابطة. وقد توصل الباحث في دراسته إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى التذكر بينما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الفهم والتطبيق والاختبار الكلي بين المجموعتين التجريبية والمجموعة الضابطـة.
وأجرى الجمهور (1999) دراسة حول فاعلية استخدام الحاسوب وبرمجياته المتعددة في تعليم اللغة الإنجليزية لطلاب الصف الأول ثانوي وعددهم 64 طالبًا موزعين على فصلين دراسيين : أحدهما يمثل المجموعة التجريبية حيث دُرست باستخدام الحاسوب، والمجموعة الضابطة دُرست بالطريقة التقليدية. وكان الهدف من الدراسة هو تحديد مدى فاعلية الحاسب الآلي في تعليم اللغة الإنجليزية بين الطريقتين. وبعد إجراء الاختبار البعدي لكلتا المجموعتين لقياس مدى التحصيل العلمي لهما، توصل الباحث إلى أن هناك فروقـًا ذات دلالة إحصائية عند مستوى (05ر0) في متوسطات تحصيل الطلاب بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة لصالح المجموعة التجريبية عند مستوى التذكر ومستوى الفهم من "تصنيف بلوم"، بينما توصلت الدراسة إلى أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين عند مستوى التطبيق.
11- وأجرى بينيت (Bennett) (المشار إليه في سلامة والحذيفي، 1991) دراسة حول الكشف عن تأثير تعليم مادة الفيزياء باستخدام الحاسوب على التحصيل الدراسي والاتجاه لطلاب المرحلة الثانوية نحو مادة الفيزياء. وقد تألفت عينة الدراسة من مجموعتين إحداهما تجريبية وعددها 36 طالبًا درست مادة الفيزياء بواسطة الحاسوب والمجموعة الأخرى وهي المجموعة الضابطة درست بواسطة المعلم ومعمل الفيزياء. وقد أظهرت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح المجموعة التجريبية في التحصيل المعرفي والاتجاه.
كما أجرى شيرلنج وجري (Sterling and Gray, 1991) دراسة حول أثر برنامج محاكاة استخدام الحاسوب على ميول الطلاب ومدى استجابتهم لمقرر الإحصاء. وقد اشتملت عينة الدراسة على 40 طالباً درسوا عن طريق برنامج المحاكاة بطريقة ذاتية وهي ما تسمى بالمجموعة التجريبية والمجموعة الأخرى وهي 36 طالباً درسوا بالطريقة التقليدية عن طريق المعلم وتسمى بالمجموعة الضابطة. وعند تحليل نتائج الدراسة توصل الباحثان إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في التحصيل المعرفي لصالح المجموعة التجريبية.
وقام وولكر وديلاسي (Walker & Delacey, 1994) بإجراء دراسة حول أثر استخدام الحاسوب في تطوير القدرات اللفظية لدى الأطفال؛ وقد أجريت الدراسة التجريبية على مجموعتين من الطلاب إحداهما مجموعة تجريبية وعددها (11) طالبًا درسوا باستخدام الحاسوب بينما المجموعة الثانية وهي الضابطة وعددها (10) طلاب درسوا بالطريقة التقليدية، ثم أجرى اختبار قبلي واختبار بعدي لعينة الدراسة وقد توصل الباحثان إلى فاعلية الحاسوب في تطوير لغة الأطفال وزيادة مهاراتهم اللفظية.
وقد أجرى سلك (Slik) (المشار إليه في سلام والحذيفي، 1991) دراسة حول أثر استخدام الحاسب الآلي في التدريس على طلاب المرحلة الثانوية في التحصيل الدراسي والاتجاه في مادة الكيمياء. تكونت عينة الدراسة من مجموعتين إحداهما المجموعة التجريبية والتي درست باستخدام الحاسوب وعددها 22 طالبـًا والأخرى مجموعة ضابطة وعددها 24 طالبًا. استمرت التجربة لمدة خمسة أسابيع، وقد توصل الباحث في دراسته إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة في التحصيل الدراسي بينما أظهرت الدراسة، وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح المجموعة التجريبية في الاتجاه نحو مادة الكيمياء.
كما أجرى رافاجيلا (Ravaglia, 1995) دراسة حول أثر استخدام الحاسوب في تدريس كل من مادة الرياضيات والعلوم في برنامج لتعليم الموهوبين في جامعة ستانفورد واهتم بتحصيل الطلاب الموهوبين من خلال تقديم دروس في مادتي الرياضيات والفيزياء من خلال منهج قائم على الحاسوب باستخدام الوسائط المتعددة التي تتضمن الرسوم والصور والأصوات مع التمرينات لقياس مدى فهم الطلاب، كما سمح للطلاب دراسة تلك المواد في المدرسة أو المنزل من خلال الاتصال المباشر مع الأستاذ باستخدام الهاتف أو البريد الإلكتروني. وقد توصل الباحث إلى أن التعلم باستخدام الحاسوب قد مكَّن الطلاب الموهوبين في المدرسة من إكمال دراستهم في مادة الرياضيات والفيزياء وأنه له فاعلية جيدة في التعلم الذاتي.
من خلال استعراض الدراسات السابقة يظهر أن معظم الدراسات التجريبية تؤكد فاعلية استخدام الحاسب الآلي كوسيلة مساعدة في التعليم، وأن لها دورًا إيجابيـًا في تحسن الاتجاه العام نحو استخدام الحاسوب في التعليم؛ كما أن لها نتائج إيجابية إلى حد ما في التحصيل المعرفي والتذكر والتطبيق حيث تؤكد نوعًا ما وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح المجموعة التجريبية في التحصيل المعرفي والتذكر والتطبيق.

والدراسة الحالية ما هي إلا محاولة لدعم الدراسات السابقة في تتبع المنهج التجريبي في دراسة المتغيرات في المجتمع السعودي، ولعل هذه الدراسة تضيف نتائج علمية حول أدبيات البحث في مجال استخدام برمجيات الحاسوب، وتسهم في بيان أهمية الحاسوب في تحصيل الطلبة في الفيزياء، وبذلك يجد صناع القرار في نتائجها ما يدعم قراراتهم في إدخال الحاسوب في التعليم في جميع المراحل التعليمية.

إجراءات الدراسة

منهج الدراسة :
استخدم الباحث المنهج التجريبي لدراسة أثر المتغير المستقل (برنامج الحاسوب لمادة الفيزياء – الأول ثانوي) علي المتغير التابع والمتمثل في التحصيل المعرفي لمستويات المعرفة الثلاثة الأولى من تصنيف بلوم (التذكر، الفهم، التطبيق)، وتمت المقارنة بين المجموعة التجريبية والتي دُرِّست بواسطة استخدام برنامج حاسوبي مع وجود المعلم في منهاج الفيزياء والمجموعة الثانية وهي الضابطة التي دُرست بواسطة المعلم وباستخدام مختبر الفيزياء وتسمى بالطريقة التقليدية. وقد ضُبطت المتغيرات وهي تكافؤ المجموعتين من حيث العمر والذكاء والتحصيل الدراسي. وخضعت المجموعتين لاختبار تحصيلي قبلي وبعدي.

عينة الدراسة :
تقتصر عينة الدراسة على طلاب الصف الأول الثانوي بإحدى المدارس الثانوية الحكومية بمدينة الرياض وتتكون من مجموعتين إحداهما المجموعة التجريبية وعددها 25 طالبًا والأخرى الضابطة وعددها 25 طـالبـًا.

أداة الدراسة :
روعي في الاختبار التحصيلي شموله للمستويات المعرفية الثلاثة لتصنيف بلوم (التذكر والفهم والتطبيق). وتم تصميم أسئلة الاختبار على ضوء المنهج المقرر، وتضمن الاختبار (13) سؤالاً، واشتمل كل سؤال على أربع إجابات، يختار الطالب الإجابة الصحيحة منها، وقد روعيت الطريقة الموضوعية لإعداد الاختبار، ثم عرض الاختبار على مجموعة من المحكمين لتحكيمه علميًا وتربويًا من حيث صحة المادة العلمية ومناسبتها لمستوى الطلاب ووضوح صياغتها وأنها تراعي تصنيف بلوم لمستويات المعرفة الثلاثة وبعد أخذ آراء المحكمين واقتراحاتهم تم تعديل بعض الأسئلة وخرج الاختبار في صورته النهائية. وتم قياس صدق الاختبار بعد تحكيمه وتم الإبقاء على الفقرات التي حازت على نسبة 83% من آراء المحكمين، ثم تم حساب معامل الثبات للاختبار باستخدام طريقة الفاكرونباخ وكانت النتيجة (87ر0).

إجراء الاختبار القبلي :
تم إجراء الاختبار القبلي على المجموعتين التجريبية والضابطة قبل بدء التجربة بأسبوع والهدف منه هو التأكد من تكافؤ أفراد عينة الدراسة بعد توزيعهم على مجموعتين ضابطة وتجريبية وكانت نتائج التحليل تؤكد عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في التحصيل الدراسي لكلتا المجموعتين (انظر الجدول رقم 1) كما لم يجد الباحث فروقًا تذكر في متوسطات العمر والذكاء بين المجموعتين مما يدل على تكافؤ المجموعتين في المتغيرات الخاصة وهي العمر والذكاء والتحصيل الدراسي.

الجدول رقم (1)
نتائج الاختبار القبلي على المجموعتين التجريبية والضابطة
المجموعة المتوسط الانحراف المعياري قيمة ت دلالة الفروق
المجموعة الضابطة 04ر5 35ر2 37ر0 714ر0
غير دالة إحصائيـًا
المجموعة التجريبية 28ر5 25ر2

إجراءات تنفيذ الدراسة :
تم تدريس المجموعتين الضابطة في الفصل الدراسي ومختبر الفيزياء، بينما المجموعة التجريبية دُرست بواسطة معمل الحاسوب لوحدة الدراسة المتضمنة مقرر الفيزياء للصف الأول الثانوي، وعادةً يتم تشغيل الأجهزة قبل خمسة دقائق من بداية الحصة لتصبح جاهزة للاستخدام، وقد تضمنت مواضيع الدراسة الدروس التالية :
1 - قياس الضغط الجوي بالبارومتر.
2 - ارتفاع السائل في الأنابيب المفرغة.
3 - توازن الأجسام في الهواء الساكن.

المعالجة الإحصائية :
استخدم الباحث في دراسته المعالجات الإحصائية التالية :
1 – كاي تربيع لحساب دلالة الفروق بين المتغيرات.
2 - حساب المتوسط الحسابي.
3 - حساب الانحراف المعياري.
4 - اختبار (ت - T-test) لاختبار الفروق بين أداء المجموعتين التجريبية والضابطـة.

نتائج الدراسة ومناقشتها
بعد الانتهاء من تطبيق التجربة قام الباحث بإجراء الاختبار البعدي ثم تحليل نتائج الدراسة للتأكد من صحة فرضياتها وجاءت النتائج على النحو الآتـي:
1 – النتائج الخاصة بالفرضية الأولى :
تنص الفرضية على أنه : "لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (05ر0) في متوسطات تحصيل طلاب الصف الأول الثانوي في مادة الفيزياء بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة عند مستوى الفهم".
وللتحقق من صحة الفرضية تم حساب المتوسطات الحسابية لقياس هذا المحور في الاختبار التحصيلي البعدي بين المجموعتين وجاءت النتيجة كالآتي (الجدول رقم 2) :
الجدول رقم (2)
اختبار "ت" للمقارنة بين المجموعتين التجريبية والضابطة في تحصيلهما بمستوى التذكر
المستوى المجموعة العدد المتوسط الانحراف المعياري قيمة ت مستوى الدلالة دلالة الفروق
التذكر التجريبية 25 2ر7 160ر2 20ر0 غير دالة 84ر0
الضابطة 25 08ر7 00ر2

من الجدول السابق رقم (2) يتضح أن قيمة ت (20ر0) غير دالة إحصائيًَا عند مستوى 84ر0، ويعتقد الباحث أن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية للمجموعة التجريبية عند مستوى التذكر يعود إلى كون البرنامج سار في طريقة عرضه للمعلومات باستخدام مسارات تشعبية متعددة تقلل من عملية تذكر المادة العلمية.
وعلى أية حال فإن هذه النتيجة تتفق مع بعض الدراسات وهي (العمـر، 1999) ، (اللهـيب، 1999)، (مصلـوخ، 19993)، بينما تختلف مع عدد من الدراسات: (الجمهور، 1999)، (المطيري، 1998) ، التويم، 1999)، (الجريوي، 1999)، (Walker, 1994).

2 – النتائج الخاصة بالفرضية الثانية :
وتنص الفرضية على أنه : "لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (05ر0) من متوسطات تحصيل طلاب الصف الأول الثانوي في مادة الفيزياء بين المجموعتين التجريبية والضابطة عند مستوى الفهم".
وللتحقق من صحة الفرضية تم حساب اختبار (ت) لمعرفة الدلالة في الفروق بين المجموعتين عند مستوى الفهم وكانت النتائج على النحو الآتي (الجدول رقم 3):

الجدول رقم (3)
نتائج اختبار "ت" للمقارنة بين المجموعتين التجريبية والضابطة في تحصيلهما لمستوى الفهم
المستوى المجموعة العدد المتوسط الانحراف المعياري قيمة ت مستوى الدلالة دلالة الفروق
الفهم التجريبية 25 04ر5 35ر2 30ر4 دالة إحصائيـًا 0001ر0
الضابطة 25 20ر7 16ر2

من الجدول السابق رقم (3) يتضح أن قيمة ت (30ر4) دالة إحصائيًا عند مستوى (0001ر0) وهذا يعني رفض الفرضية الثانية، وأنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة لصالح المجموعة التجريبية عند مستوى الفهم. ويعتقد الباحث أن الفروق في مستوى الفهم التي كانت في صالح المجموعة التجريبية عائدة إلى أن البرنامج عرض بأسلوب مشوق ومختلف نوعًا ما عن الكتاب المقرر وقد اتفقت هذه النتيجة مع عدة دراسات منها: (الجمهور، 1999) ، (المطيري، 1998)، (مصلوخ، 1994) ، (Walker, 1994). بينما اختلفت مع بعض الدراسات منها: (العمر، 1999) ، (اللهيب، 1999)، (التويم، 1999)، (ملاك، 1995)، (Sterling and Gray, 1991).
3 - النتائج الخاصة بالفرضية الثالثة :
تنص الفرضية على أنه : "لا توجد فروض ذات دلالة إحصائية عند مستوى (05ر0) في متوسطات تحصيل طلاب الصف الأول الثانوي في مادة الفيزياء بين المجموعتين التجريبية والضابطة عند مستوى التطبيق".
وللتحقق من صحة الفرضية تم اختبـار "ت" لمعرفة الدلالة في الفروق بين المجموعتين عنـد مستـوى التطبيق وكانت النتائج على النحو الآتي (الجدول رقم 4):
الجدول رقم (4)
نتائج اختبار "ت" للمقارنة بين المجموعتين التجريبية والضابطة في تحصيلها لمستوى التطبيق
المستوى المجموعة العدد المتوسط الانحراف المعياري قيمة ت مستوى الدلالة دلالة الفروق
التطبيق التجريبية 25 28ر5 25ر2 20ر4 دالة إحصائيـًا 0001ر0
الضابطة 25 08ر7 00ر2

بالنظر إلى الجدول السابق رقم (4) يتبين أن قيمة ت (20ر4) دالة إحصائيًا عند مستوى (0001ر0) وهذا يعني رفض الفرضية الثالثة، وأنه توجد فروق دالة إحصائيًا بين المجموعتين التجريبية والضابطة لصالح المجموعة التجريبية عند مستوى التطبيق. وقد اتفقت الدراسة مع بعض الدراسات وهي: (أمين، 1995) ، (Walker, 1994) . كما أنها اختلفت مع عدد من الدراسات منها: (الجمهور، 1999) ، (المطيري، 1998)، (اللهيب، 1999)، (العمر، 1999)، (التويم، 1999).
يعتقد الباحث أن رفض الفرضيتين الثانية والثالثة في نتائج الدراسة يؤكد وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح المجموعة التجريبية عند مستوى الفهم والتطبيق ربما عائد إلى تصميم البرنامج وإلى أثر العامل التجريبي وهو التدريس باستخدام الحاسوب في الطلاب مقارنة بالطريقة التقليدية في عرض المادة الدراسية. وعلى أية حال فالحاسب الآلي له دور مهم في تهيئة الفرصة للطالب لإعادة عرض المادة العلمية مرة أخرى في حالة عدم فهمه للجزئيات الخاصة بالدرس بينما قد لا تتاح له الفرصة في إعادة الشرح من قبل المعلم في الطريقة التقليدية في الفصول الدراسية المزدحمة. إذ أن استخدام البرمجيات الحاسوبية تتيح للطالب الرجوع إلى موضوع الدرس عدة مرات وفقًا لاحتياجاته وعلى ضوء قدراته وسرعته الذاتية للتغلب على المشكلة التي تواجهه في مادة الدرس من خلال حل التمارين وتلقي التغذية الراجعة وإعادة المحاولة في حالة الاستجابة الخاطئة. وعلى ضوء النتائج التي توصل إليها الباحث والتي أظهرت وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح المجموعة التجريبية في مستوى الفهم والتطبيق وأن عدم تحقيق الفرضية الأولى ربما يعود إلى إخفاق مصممي البرنامج لأهمية التعامل مع مستوى التذكر في تصميم البرنامج.

توصيات الدراسة

بناءً على نتائج هذه الدراسة التي دلت على فاعلية برمجة الحاسوب مقارنة بالطريقة التقليدية في مستويي الفهم والتطبيق، وعليه فإن الدراسة توصي بما يأتي:
1- التوسع في استخدام مثل هذه البرمجيات في تدريس مواد العلوم الأخرى مع مراعاة مستويات المعرفة الثلاثة وتأكيد استخدام الحاسوب كوسيلة تعليمية في التدريس.
2- عقد دورات تدريبية لمعلمي الحاسب ومعلمي العلوم في جميع التخصصات حول استخدام الحاسب في تدريس المواد التعليمية على أن تتوافر تلك الدورات التدريبية على مدار العام الدراسي.
3- ينبغي على المؤسسات التعليمية وبالأخص وزارة المعارف أن تجعل مادة الحاسب مادة أساسية لكل التخصصات لتمكين المعلم والطالب من استخدامه بكفاءة عالية في مجال التدريس والتعليم وفي جميع المراحل التعليمية.
4- إيجاد التعاون المستمر بين المؤسسات التعليمية والمؤسسات الخاصة لإنتاج البرمجيات الحاسوبية التعليمية النموذجية التي تخدم جميع التخصصات العلمية والأدبية وتراعى الجوانب التقنية والتربوية والعلمية عند إعدادها.

المراجع

أحمد، سلام والحذيفي، خالد. (1991).
أثر استخدام الحاسب الآلي في تعليم العلوم علي التحصيل والاتجاه نحو العلم والاستدلال المنطقي لتلاميذ الصف الأول المتوسط، مجلة البحث في التربية وعلم النفس، كلية التربية، جامعة المنيا، مصر، 4 (3)، ص 340-343.
أمين، زينب محمد. (1995).
أثر استخدام الهيبرميديا على التحصيل الدراسي والاتجاهات لدى طلاب كلية التربية، رسالة دكتوراه غير منشورة، مصر، كلية التربية، جامعة المنيا.
التويم، عبدالله سعد. (1999).
أثر استخدام الحاسوب على تحصيل طلاب الصف السادس الابتدائي في مقرر قواعد اللغة العربية، رسالة ماجستير غير منشورة، الرياض، كلية التربية، جامعة الملك سعود.
الجريوي، عبدالمجيد عبدالعزيز. (1999).
أثر الوسائط المتعددة على تحصيل طلبة الصف الأول الثانوي في مادة الرياضيات بمدينة الرياض، رسالة ماجستير غير منشورة، الرياض، كلية التربية، جامعة الملك سعود.
الجمهور، عبدالرحمن عبدالله. (1999).
فاعلية الحاسوب في تدريس اللغة الإنجليزية لطلاب الصف الأول الثانوي (دراسة تجريبية)، بحث مقدم لندوة تكنولوجيـا التعليم والمعلومات في الفترة من 3 إلى 5/1/1420هـ، الرياض، كلية التربية، قسم الوسائل وتكنولوجيا التعليم، جامعة الملك سعود.
دويدي، علي محمد. (1996).
أثر استخدام الحاسب الآلي والشرائح الشفافة في تحصيل طلاب الصف الأول الثانوي بمنطقة المدينة المنورة لوحدة الدورات والمجموعات في الجدول الدوري، الرياض، كلية التربية، جامعة الملك سعود.
زيتون، كمال والبنا، عادل. (1996).
فعالية برنامج تعليمي بمساعدة الحاسوب الآلي في تنمية الأداء المعرفي لحل مسائل الوراثة والتفكير المنطقي والاتجاه نحو استخدام الحاسوب، كلية التربية، مجلة العلوم التربوية، العدد 9، مصر، جامعة الإسكندرية.
الشرهان، جمال عبدالعزيز. (2000)
الوسائل التعليمية ومستجدات تكنولوجيا التعليم، (الطبعة الأولى)، الرياض، المملكة العربية السعودية : مطابع الحميضي، ص 100.
العمر، عادل عبدالعزيز. (1999).
أثر استخدام جهاز عرض برمجيات الحاسب الآلي على التحصيل الدراسي في مقرر الرياضيات للصف السادس الابتدائي بمدينة الرياض، رسالة ماجستير غير منشورة، الرياض، كلية التربية، جامعة الملك سعود.
قنديل، يس عبدالرحمن. (1998).
الأفلام العلمية التعليمية وبرمجيات العلوم ذات الوسائط المتعددة في دول الخليج العربية، الطبعة الأولى، الرياض : مكتب التربية لدول الخليج العربي.
اللهيب، إبراهيم عبدالله. (1999).
أثر استخدام أحد برامج الحاسب الآلي في مادة الفيزياء على تحصيل طلاب الصف الأول الثانوي، رسالة غير منشورة، الرياض، كلية التربية، جامعة الملك سعود.
مرعي، توفيق والحيلة، محمد (1998).
تفريد التعليم، (الطبعة الأولى)، عمان، الأردن : دار الفكر، ص 501-503.
مصلوخ، محمد إسماعيل. (1993).
أثر استخدام الحاسب الآلي في تدريس العلوم على التحصيل الدراسي لتلاميذ الصف الثاني المتوسط بالمدينة المنورة، الرياض، جامعة الملك سعود.
المطيري، سلطان هويدي. (1998).
أثر استخدام إحدى برمجيات الحاسوب في مادة العلوم على تحصيل طلاب الصف السادس الابتدائي، رسالة ماجستير غير منشورة، الرياض، كلية التربية، جامعة الملك سعود.
ملاك، حسن علي. (1995).
أثر استخدام طريقة التعليم بالحاسوب في تحصيل طلبة الصف الأول الثانوي العلمي في مبحث الكيمياء واتجاهاتهم نحو الحاسوب، رسالة ماجستير غير منشورة، الأردن، جامعة اليرموك.
المناعي، عبدالله سالم. (1992).
الكمبيوتر وسيلة مساعدة في العملية التعليمية، مجلة التربية القطرية، السنة الحادية والعشرون، العدد 101، الدوحة، قطر، ص 246.

Morse, Ronald (1991).
Computer uses in secondary education, Educational technology, 16 (9), p. 55.
Ravaglia, A. (1995).
Computer Based Mathematics and Physics, Gifted child quarterly, 39 (1), pp. 7-13.

Sterling, J and Gray M (1991).
The effect of simulation software on student’s attitudes and understanding in introductory statistics, Journal of Computer Mathematics and Science Teaching, 10 (4), pp. 51-55.
Walker, S., & Delacey, P. (1994).
Enhancing language development for young children at risk: The role of computer, AECA, Australian Journal of Early Childhood, 19 (1).



Admin
Admin

عدد المساهمات : 224
نقاط : 714
تاريخ التسجيل : 04/10/2010

http://physica.moroccoforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى